رأيٌّ...يثري الثرى ..
ما يلجه من النبل من عناصرْ...
الرأي الذي ..
لم تقلِّمه الحياة ..
يظل طرياً قاصرْ
النبل ينسكبُ
يلبسُ قشيبَ حروفكِ...
جمالٌ
النفسُ بهِ الإباءَ للحسن تصاهرْ...
سهامها إلى الحقِّ تسددها...
سلالها تكتظُّ بكلِّ أنواعِ الثمار ...
في لذتها ..
لا تناقش يا قلمي..
لا .. لا تحاضرْ...
خجلٌ يسري للحرف في الشريان...
يسعى لأن يرتدي ما للثقة
من فصال ...
فستاناً أو بنطالاً
للوجدان البكر الحاضر...
نبلٌّ ..
يتسربلُ به خضمك السيني
قبطانٌ يلوي عنق الأعاصير...
يمشط جدائلها ...
يدخلها قينةً في الاتجاه ..
و الميناءُ ناطر...
اسمك أسمى
يا سليلة الغزلان
كيف للشعر أن يكون حليفاً؟
كيف يكون ناصر؟
اليراع
قصير اللجج
القبطان
قليل الحجج
و حسنك لامتناه
كل أمارة بيارة
و اليراع لا يقدر
على طاولة محياك
أن يجلس كقامر...
كل خلية من مداده
أضحت زجاجة نبيذ
و القصيدة
أضحت حانه...
التفعيلة تقدم مدامك
الكل ثامل...
مع خدرك متآمر
رسمك...
لجج حبري أسر
بل في قبضته
عبابها عاصر...
شعر المهندس الياس أفرام / هولنده
الجمعة، 4 فبراير 2022
رأي .. بقلم الشاعر: إلياس أفرام
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق