.. أساطير ذكورية ..
سلم على جسد الأنوثة
وانسى روح الطفلة البريئة
مرر أصابع الحقد على
مفاصل شهوة حلمي
لا لا .. لن تشعر الروح بالعطية
يا سيد الذكورة المنسية
لن تبلغ مني المراد
حتى لو كبلتني بقيود الألوهية
أنا .. طفلة بريئة
كانت وما زالت
تحلم بسماء أرجوانية
أضاجع حلمي بكل ليلة
كتلميذ يؤدي الفروض المدرسية
فهل رأيت يوماً يا سيدي
مومياء يحرك شعورها
رجل من العصور
الجاهلية
عبثاً تحاول إثارة لهفتي
فأنا احترقت قبل أن
تشعلني يداك الناريتان
مد لي حبل الوداد ما شئت
فإنني نسيت روحي
عند باب الأبجدية
وكتبت للملكوت نسج خلقي
فجبلني أنثى من طلقة مدوية
هيهات .. هيهات
أن تقامر برغبة شراييني
لطالما كنت رجلاً منسيا
بيني وبينك أميال في الحب
وفرق شاسع
ما بين المد والجذر
وزبد البحر
وتلك المشاعر الإزدواجية .
(خربشاتي)28\1\2023
بقلمي/ ثراء الجدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق