الوردة الحائرة
أجزيتها في رحلة ِ الأبعاد ِ
أعطيتها من منبع الأمجاد ِ
طافَ الجوى مع خفقة ِ العبّاد ِ
و الحرف من أزهارها أعيادي
يا وردةً من حيرة ٍ أنقذتها
قيّدتها لكنها أصفادي !
بادلتها أنفاسنا إذا أيقنتْ
إن الهوى أمسى في الأكباد ِ
من عشقنا عادَ المدى في قصة ٍ
أصغتْ لها أشواقنا و الوادي
يا مهرة قنديلها أضلاعها
إني بها و السعي للوقّاد ِ
قال اللظى عن حبنا أشعاراَ
أقوالنا لحّنتها للشادي
أسندتها في قبلة ٍ أصواتها
يا عطرها أشرِفْ على إسنادي
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق