أنا أمرؤ صادق حقا ولا عجبا
إذا عشقت وهبت العشق ما وجبا
سلي التي غدرتني في الهوى عبثا
وفي النوى تركتني يائسا تعبا
تخبرك عن صدق أقوالي وعن شيمي
وعن فؤادي الذي من هجرها وصبا
أنت بها ذات علم كنت أجهله
سألت عنك الرفاق الأمس والطلبا
يا أخت أحمد إن البين أسقمني
إذا علمت بحالي دمعك انسكبا
هيا ادركيها إلى القصر الذي قطنت
به وقولي لها محبوبك انتحبا،
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون سوريا حلب مدقق اللغة استاذ أحمد سعيد،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق