أفيون العشق..
يا شهرزاد....
لماذا كلما لقيتُكِ
تتوه منّي الكلمات
فأشرب سلافة عينيك في صمت
مبعثر الخطوات..؟
لماذا
كلما لقيتك أخرصُ
حتى يعود الصمت ما بيننا
حوارا...
حروفه مثقلة بمبهم النغمات؟
لماذا
كلما لقيتك
تكاد تورق الأكمام آسًا
نضر البتلات..
وردا و نسرينا
أنسجها وعودا...
و أطرّزها
بأسعد الأمنياتِ..
و الخطرات.....
يا شهرزاد...
يا جنة العمر الذي ينزلق
على جليد حياتي....
أكلما ظمئت
لأبحر الأماني
و أمتع اللحظاتِ
جرجرتِ لي بَحْريْنِ
من عينيك
ألقي بنفسي فيهما
مشتّت النّظراتِ...
أثلّج صهريج صدري فيهما
و ارتعاشاتي...
أعطني الثّقةَ يوما
كي أسُوس الحالمين
بحبّهم..
و لا أدوس المهزومين
في عشقهم..
ساعديني
أجعل أحلامي أوتادا
تشدّك إلى عمود عمري
شدّا أفقيًّا
و أجعل لك جذورا
تشرب نسغها
من كبدي...
معينا سرمديا..
و أنام..
لا توقظيني عندما يصيح الديك
معلنا بداية النهار
فالليل في أحضانك إكسترا
....لحياتي..
*الحسين بن ابراهيم.



















