أين المودة والأخلاق والشرف
إن القباحة في تاريخنا ترف
ما عاد في القلب من آهات يلفظها
فاض المصاب وكل الكون يعترف
الخيل والليل والبيداء تجهلنا
عذرا فإنا على أطلالهم نقف
الحزن والهم أبيات نرددها
والقلب ينزف والأخلاق تنخسف
صار الإباء ذليلا في مناسكنا
وسيطر الخوف والإقفار والوجف
لا الفجر يشرق والأحلام عاصية
والشر يعبث والأقلام تنحرف
أين الوفاء فقد جفت منابعه
وسيطر الشر والأرزاء والخرف
فلا العروبة لا الإسلام يجمعنا
ودهرنا عنصري ما به شرف
إن التصهين ذل لا حياء به
خاب الرجاء من الأوهام قد غرفوا
إن المروءة تاج للورى شرف
والحق نور به الأحرار تتصف
إن الفضيلة لا تحصى مكارمها
من ذل فيكم إلى الأخلاق ينعطف
والشر حقد فلا تخفى مطامعه
لسانه الحقد شر ما له خلف
فلا تجار عدو الله في زمن
إن الشهادة كنز ليتهم عرفوا
تحامق الشر والأعراف تنبذه
لا لن تنالوا سوى الإذلال فانصرفوا
فواز ياسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق