رامزيات...
شاعر أبكاه القدر
قدرٌ من الأوهام يبني الملتقى
ويدق في وسعِ الدروب منِ التقى
ويلوم كلَّ ملائمِ بمن ارتضى
ويُريب كلَّ هَوَىً هَوَى إذ أورقا
يا من ننادي خلسةً رأف القدر
الليـل كـان لقـائـنا وغَــدٌ بـقـى
آهٍ على قلب جواه مُعذبٌ
ما كان ملقانا تقيُّ إن اتًّقى
لله ما صنع الهوى فيمن هوى
ولكم تنمَّى سعينا كم أحرقا
فأسير والأشواق تودعني إلى
من أودعت قلبي ظلاما مغرقا
حالي يتاعبه الحلا إذ يحتلي
ويراوغ القلب الذي فيه انتقى
والعود يبكي حالتي واللحن في
غسقٍ يعيب فؤادنا بم أرفقا
هذي الدروب وبأسها لا ترتوي
إن بالأسى لم ينحني من يَعشقا
البدر حيَّرَ ضوئهُ والضوء في
لمعاتهِ (يضوي) الورى إذ أشرقا
يا ليت ليلي لا يجيءُ فلا أرى
قلبي يكبِّلُ رغبتي بمن استقى
يا ليت قلبي يرتمي وبنفسهِ
أنا لا أبيع مقامها بيعَ اللقا
بحر الكامل
رامز الآحمدي
شاعر الشرق
يضوي بمعنى يقرِّب
2021/2/28
الأحد، 28 فبراير 2021
شاعر أبكاه القدر .. بقلم الشاعر: رامز الأحمدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق