الشيب.. الوقار..ابراهيم الجبوري.. العراق 🇮🇶
الأربعينات.. والخمسيات..
عدت....وخطت....وقربت...
وتلامست...الستينات...
وهذا كله...من...عمري...
وكذلك.. الباقيين ...
من .. اعماري
خالط البياض. شعري..
واصبح الشيب.. وقار.. لي
وضاع سواد شعري
بين الخيط الأبيض
وبين الخيط سواد...
بين ...بياض...شعري..وسواده
لو..بياض قلبي...يبقى..
وروحي التي تبقى روحا شبابي
كنت.اتحس.الشيب..
بفارق العمر
وعمري.. مرهون..
بالشيب الوقار
والشيب.. تاج راس.. الرجل..
الرجل..وقور..بالاحترام
وانا شخصيتي..
تلائم ..مع...شيبتي..
لذا اعتبر..شيبتي..
لشخصيتي..شيء.. جميل ..
ولمعان.. شيبتي.. كأنا..على
راسي.. تاجا... من الفضة
الشيب.. على رؤوسنا.. لان
الحياة..ارهقتنا ..بهمومها..
قالو. لي.. لماذا لاتصبغ...شعرك
اسود.. ليضم.. ملامح.. العمر
عمرنا.. ليس.. بصبغه..
عمرنا.. وقارا... لشيبتي..
لو كان.. الصبغ.. فخرا.. للرجل..
المرأة.. جمالها.. بشعرها.. بالوانه
وترها.. كل فترة.. تعمل..
صبغة.. ونوعا.. من الألوان.. لها
لتعيد.. جمال.. وسحر
شعرها.. حتى.. لاتشعر
بأن العمر.. أخذه.. منها
جمالها.. وجمال شعرها
فجعلوا.. لها.. أنواع.. الحلول..
ليرجع.. جمالها.. كما.. كان..
ترانا..متمسكين..بالحياة..
من..اجل..نفني..اعمارنا..
لغيرنا...ولاجل..
جعل..بر..الامان..لهم
ساحل الحياة..لاشخاص...
اعتبرناهم..ورود..وزهور..
ونشوفهم..ثمرة..حياتنا...
وأشجار.. تفرعت.. بحياتنا..
وارجع...اقول...
انخلط...لون...
شعري..بالشيب..
والابيض..و.سواده..
فأرهقتني تلك
الروح التي
رويتها..وغذيتها..بالحب..
الا..اني.. تابت عن الحب ..
أنني..
اقف..اجلالا..
واكراما..الى..هذه..
الشيبة..الجليلة..
التي ..تجعلك...
وقارا..وقورا...
بين...المجتمع...
ورحمه الله امرا
عرفا..قدر..نفسه..
وجعلت شيبتي..
وساما..و.. وشاحا.لعمري..
بقلمي.. ✍️✍️
الاستاذ، 🎖️🎖️🇮🇶🇮🇶
البرنس إبراهيم الجبوري.. العراق 🇮🇶
(22/2/2020)شباط الأحد
الساعة(11،15)مساءا..تحياتي
الثلاثاء، 23 فبراير 2021
الشيب .. الوقار ..بقلم الشاعر: إبراهيم الجبوري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق