لِما الغرُور
*****
أرى أناس فى الردود تكَبرت
كأنهم خُلقو. عُلماء
ونسو أنهم بالأمس كانت
تُردد عليهم أحرُف الهجاء
فما أوتيتم مِن. عِلم
ليس بكثره. الذكاء
بل هو رزق يأتيه
ويهبه. ربُ. السماء
لا. لمن. يَدعى. الكبر
بل. يهبُ. لمن. يشاء
كم. مِن. عليل
يُرتَجى. له. الشفاء
لا. العلوم. تُشفيه
ولا. حتى. الدواء
لكن مِن. رحمت. الله
بعباده. الإبتلاء
فارجع. الأمر. لله
وحده. له. الثناء
وقل رب زدنى. علما
لا تتبع. الأهواء
بادر بالحب. والموده
تَكسب. رضا. الأخِلاء
فلست فى الدُنيا الوحيد
وهذا. عين. الأكتفاء
واعدل. بردك. دائما
للمسؤلين. وللأعضاء
فما. دامت. الدنيا. لأحد
إنها. دار. الفناء
لا. الكبر. يبق. مخلدا
ولا. الغرور. والأعلاء
إفعل. شىء. ينفعك
قبل. وقت. الأنتهاء
هذا لأنى. أحسبك
لعلم. الله من. الفُقراء
********
بقلمى/ محمد عبدالغنى السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق