كفاكَ ظُلماً ..-----------------
أسالتْ هُمومي دموعَ الرجالْ
وفاقتْ ٱلامي دروبَ الخيالْ
وجاءتْ سنيني بما لا أرتضيِ
بظلمٍ يُضاهي أعاليِ الجبالْ
ظُلمتُ كثيراً ولم أستجيب
لأيديِ التجني وأيديِ القتالْ
وسامحتُ من مسني بالأذىَ
وأكثرتُ فيهِ جمالَ الخصالْ
وقلتُ حبيباً إليَّ أساءَ
فطابَ المقامُ وطابَ المقالْ
فكانَ الردُ قوياً عنيفاً
لخلاٍ يُريدُ أفتعالَ النزالْ
وإني وربي صلبًُ عتيد
ولا أهابُ حتى السيوفَ الصِلالْ
غيــرَ أني عزيزًُ أمين
أُراعي حقَ الليالي الطوالْ
فإني تمنيتُ بدرراً جميلاً
لألقاهُ يخبو وراءَ التلالْ
وإني لأذكُرَ عهدي الوثيق
أن لا يصيبُكَ مني إقتتالْ
وإني دعوتُكَ كي تستقيم
فما في ضميركَ وهمًُ مُحالٍ
أيا ظالميِ ... ألا تكتفي؟؟
أيا ظالميِ كفىَ ما أنالْ
_________________
بقلمي / محمد ربيع المصري
الخميس، 25 مارس 2021
كفاك ظلمآ .. بقلم الشاعر: محمد ربيع المصري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق