.
.رامزياااات
(غفرانك يا رحمن)
للقلب ما فتنه للروح ما جمعتْ
لله ما أبشع الدنيا إذا فتنتْ
حالي كمن يلتقي وهما بخلوته
هذا سراط به الأحزان كم عزفتْ
للنار قلبي وفي الأحلام تخسفهُ
صفعا وفي عجلٍ تُبنى بما حرقتْ
لله نفسي وفي البأساء أعبده
رباه أنت الذي النفسُ به عظُمتْ
يا ربِ عينايَ مِلئُ الدمع يحرقها
أشتاق أهلي وعيني فيك كم وثقتْ
غريبُ ناسٍ وقربي منك أسردُهُ
رباه ما أعظم الذات إذا عبدتْ
فلن تبادر لي شرَّاً ! وكيف تلي
شرَّا وأنت الذي الأرحامُ منكَ نمتْ
ناصيتي بيدك والروح تصحبني
لا يبقَ في خيره من روحه رحلتْ
إلا اتقى خير ما أبقى وما صنعا
فيلتقي رحمة الرحمن ما وَسِعَتْ
يا رب بارك بمن يخشاك من سخطٍ
أنت الرحيم إذا ما الروح قد ضعُفَتْْ
بحر البسيط
رامز الأحمدي
شاعر الشرق
2021/3/28
السبت، 27 مارس 2021
غفرانك يا رحمن .. بقلم الشاعر: رامز الأحمدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق