رصاصة غدر----------------
أصابتني رُصاصةَ غدر
من المحبوبِ وقتَ الفجر
أطلقها على قلبي
أصابتْ أضلُعي بالكسر
وهذا الكسرُ يؤلمُني
ولستُ مؤهلاً للجبر
أطلقها ولم يفرغ
فقد عادَ يُريدُ الثأر
فقد عادَ ليقذفَنـي
بأسبابٍ تُفيدَ العُذر
وأنَ رُصاصةَ الليلِ
أطلقها بدعوى الستر
وأنهُ لم يكُن يقصـِد
... إِيـذائي ...
إلى حدِ هذا القدر
وأنَ الليلَ ستـَّارًُ
فلا داعي إذاً للهجر
نظرتُ دونَ أن أنطِق
ولم أُبدي إليهِ الكدر
فلا تاللهِ لن أرضىَ
أن أحيا بهذا الصبر
ولن أرضىَ بما يهوىَ
حتى وإن خسرتُ العُمر
فهيا دعني وأترُكنـي
فلستَ من يوافي الأجر
لقد أغلقتُ أبـوابـي
فلا داعي إذاً للذُعر
سيُشفى جُرحي في يومٍ
ولكن لستُ أنسى الغدر
سأذكرهُ لكي أحيا
سليمَ النفسِ طولَ العُمر
*******************
بقلمي /محمد ربيع المصري
الأحد، 4 أبريل 2021
رصاصة غدر .. بقلم الشاعر: محمد ربيع المصري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق