بانت بأجملِ ثوبها حتى بدتبدراً تجلى في ظلامٍ حالِك ِ
.
كالشمسِ ترمقنا بلحظٍ ساحرٍ
وتشير من طَرَفٍ خفيٍ فاتِك ِ
.
هذا هو الدرب الذي تسعى له
إن كنت ظمآن الحشا فتداركِ
.
فسلكتُه مستجمعاً لعزيمتي
طوراً وطوراً في ثياب الناسِكِ
.
ونظرت في أحوالها متأملاً
فبدت بجسمٍ ناحلٍ مُتَهالِكِ
.
قالت ودمع العين يفضح سرها
أمللت يوماً من زهور الليلكِ
.
أشجيتني وصرمت حبل وصالنا
متمادياً في اللهو عنه أمسِكِ
.
فلقد هلكت من النوى وأصابني
سقمٌ له والبعد يوماً مهلكِ
كمال حيمور
الخميس، 1 أبريل 2021
بانت بأجمل ثوبها .. بقلم الشاعر: كمال حيمور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق