الأرضُ عرْضٌ في حقيقةِ عرْفنافالموتُ أهونُ منْ ضياعِ ترابٍ
منْ لمْ يغرْ بالعشقِ نحوَ بلادهِ
عاشَ الحياةَ بطوْلها كسرابِ
معدومُ منْ قيمِ الرحوْلةِ كلِّها
والوجهُ مسوَّدٌ كخيطِ ضبابِ
فالحرُّ يحيا في سبيلِ رمالها
فوقَ اللهيبِ وبين مرٍّ عذابِ
فالارضُ عارٌ بين كفِّ خصومةٍ
ومماتُ روْحِ عروبةٍ وشبابِِ
منْ لمْ يجاهدْ في سبيلِ تحررٍ
منْ كلِّ قيدٍ أو لظى الأغرابِ
صفرُ الكيانِ وعاشَ عبرَ نقيصةٍ
أمضى السنينَ بغيرِ أيِّ صوابِ
منْ غيرِ نفعٍ او قليلِ شهامةٍ
كديارِ قفْرٍ أوْ مقرِّ يبابِ
ماعادَ في قلبِ الخنوعِ سجيةً
تسعى إلى نصرٍ ورفعِ رقابِ
بقلم ....كمال الدين حسين القاضي
مصر
الأحد، 4 أبريل 2021
الأرض عرض .. بقلم الشاعر: كمال الدين حسين القاضي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق