( وأدوا عُرُوبتُنا)كلمات/عمرو أبو معتز صيفان
البلد /اليمن
وُئِدت ْ عُروبَتنا بِوَهنِ مُلوكِها
.....قَتَلَتْ صِبَاها رشفة الأكوابُ
أنفةَ أُممها مُرِْغْتْ بِخْنُوعِها
...... بِالساقطين قُبُولِها أرباب ُ
فاستأسدت سودُ النعاجِ قطيعها
....وَتَسيّدت حكم العرينِ كلاابُ
وتأبطوا سيف الفقارِ أراذلٌ
..ِ.أهل الكروش مُحَلَقيّ الأشنابُ
فتحوا أَزِرَتِها بِلهفةِ عاشقٍ
.........وغزى بيادرها ملك نهابُ
في قصر قائد باذخٍ بالعاهرات
........قتلوا شعوباً دونما أسبابُ
فتَقَلّدت كل الشعوب خُنوعها
....وَتَحوّل الحصن المنيع خرابُ
وتقزمت وتناثرت أشلاؤُها
.......لِيقودها بين الشعوبِ ذُبابُ
أستذئبوا في حُكمُهم لِشُعوبِهم
........ودم الإخوّه بينهم ينسابُ
فتناهشوا أحشائها وتناحروا
.... باسم العروبةأصبحوا أذنابُ
وتقلدوا فيها الوسام وسارعوا
........نحو اليُهودِ وَطَبَّعِ الأعرابُ
وَتقَاطَرَتْ نحو العرب أعداؤها
.........وَتفَاخَرَت بِولائِها الأحزابُ
ماذا دَهاكم ياعرب؟ ماذا جرى؟
......فشعوبِكُم في أرضهم أغرابُ
الثلاثاء، 1 يونيو 2021
وأدوا عروبتنا .. بقلم الشاعر: عمرو ابو معتز صيفان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق