*هذا الهذيان لا يغادر رأسي أبدا...
من نصاحب؟... / الحسين بن ابراهيم
ذات يوم قد مررت من هنا
هذه آثار أقدامي أنا :
عشبة خضراء يانعة...و وردة...
زهرة بيضاء ناصعة البياض...
قطرة من عسل شفاء.
و امتداد..
قطرة نجيع ...يمينا
قطرة دم شمالا...ثم
لطخة دم كبيرة
ذات اوردة غليظة.. تتشعب
يغوص بعضها في تربة ارضي
يلتحم بشرايين أبي..
يسقيها لتحيا من جديد..
و بعضها...
ينساب في اتجاهات الألم...
في اتجاهات الندم..
في اتجاهات ...
عقدت العزم ان انسى مداها..
كم يؤلمني ذكراها !
استفحلت حتى نخاعي...
شرذمت اصلي...
شتتت فصلي...
لم تدع في حينا ميتا سواي
كلهم قد جزأتهم لملايين الشضايا.
ذات يوم كان صحبي في جواري
كنت الهو بينهم مثل صبي
لا يعادي...بل يصاحب
شأنه شأن الصغار...
او اناجي الله جهرا
في الجوار...
ذات يوم....
كان جاري يملا الدنيا عليَّ
و اذا ما غبت يوما آمن منه الأذيّة.
آمن منه على زوجي و مالي
و عيالي...
لا يبالي
ان انا استهلكت شهرا في غيابي
او انا...
استغرقت دهرا....
...لا يبالي.
أين جاري؟
أين احباب الجوار
معهم كنت زمانا
أنسج خيط حواري...
لم تعد أخلاقهم أخلاق جار
لم يدم منهم وفاء
غير ذكرى في مساءات اذكاري
و حلالي
صار نهبا لملايين الثعالب
تتعاقب...
كلما ترك القطعان ثعلبْ...
اوصى ذئبا كاسرا....
او أوصى... ثعلبْ
كي يديم النهش فينا
فيبيد جسدي الهش
و يفني...
أجساد كل المتعبين
الرافضين للفخاخ و المقالب...
من نصاحب؟
تكلست مشاعر العباد
و أصبحت
تشابه صلادة الصخور و الجماد..
لست ادري...
من نصاحب؟
من نصاحب؟
الثلاثاء، 8 يونيو 2021
من نصاحب ... بقلم الشاعر: الحسين ابن ابراهيم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق