((( رُضابُ حبري )))
كتبتُ و سأكتبُ و ما ضرّ
ذاك حبري و تلك أقلامي
لن أعبأ إن سرّكَ او ما سرّ
فالحرفُ حرفي
و الإلهامُ إلهامي
لن أتوقّف ما لم تجفّ أقلامي
ما كنتَ أبدا سندي
و لم أرك يوما أمامي
و تُفاجئني اليوم بلوْمٍ
لم لم تكن عنوان إلهامي؟
أ معتوهٌ أنا لأهدر حبر أقلامي؟
كتبتُ للوطن و عن الوطن
و عن شتّى أنواع اللّظى
من هجر و تجويع و خذلان
وكذا عن العشق و الشّوق
كلها ملأت صفحات جدراني
و لم تنبس بأمّ شفة
و لا حتى بإعجاب
وتطلب مني الآن و في الإبّان
إفرادك و لو ببيت من نبض وجداني؟
معذرة يامن التمستَ بإسهابٍ
ما كنتُ يوما بائع حلوى
و لم يسل بعدُ لقُربِك لُعابي
فرُضابُ حبري ..وهبتهُ فقط لأحبابي
ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
الخميس، 3 يونيو 2021
رضاب حبري .. بقلم الشاعر: داود بوحوش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق