الجمعة، 2 يوليو 2021

لحظات شوق وحنين .. بقلم الشاعر: محمد الامارة

 


لحظات شوق ٍ وحنين ........


من ْ سواها أيا بحرا ً

يُهدهدني .. يُؤنسني

يُكلمني .. يُجملني

ويرعاني ..

من ْ يُخبر ُ الليل َ عنها ..!؟

أو يُطلق ُ العنان َ

للساني ..

من ْ يُرفق ُ بي ّ

أو يُشفق ُ علي ّ

ويُعلمها بالذي أرقني

وأبلاني ..

قد ْ نال َ مني الهوى 

وشط ّ بي ّ النوى

كثير ُ الشجن ِ والهموم ِ

والأحزان ِ ..

كم ْ.. وكَم ْأشتاق ُ

وبي ّ لوعة ٌ

مابين َ الفينة ِ والأُخرى

أُجن ُ بهوى طيفُها

الحاني ..

عن ْ ماذا يا تُرى أكتب ُ ..!؟

أو متى أعبر ُ

أو أَرخ ِ الخيال َ حتى

لمدادي والبنان ِ ..

كيف َ أبث ُ لها ..!؟

أسا قلبي ولوعتي

وتمرد ُ روحي

وعصياني ..

تدور ُ معي

أبيات ُ قصائدي كلها

مدار ُ الرحى

من فلك ِ

الزمان ِ ..

أو حين َ يأتي ّ الليل ُ

أهيم ُ بها

حد ّ الثمالة ِ

وأَعاني ما أَعاني ..

لا أعرف ُ

متى أختلي سويعات ٍ

مع َ نفسي

وحالي ..

شيئ ٌ ما تغشاني 

حين َ هومت ْ

عيناي ّ فجأة ً

وأجفاني ..

دب ّ كالصقيع ِ 

بأطرافي وأوصالي 

فأعتراني ..

كهالة ٍ من ْ نور ٍ

إكتسحتني

أو كومضة ٍ تخللتني

بثوان ِ ..

أخالها لسعة ُ برد ٍ

تقرص ُ جسدي

أو رعشة ٌ تهز ُ بدني

وقوامي ..

أثارت ْ حفيظتي حقا ً

وداعبت ْ خيالي

بشيء ٍ من َ الشغف ِ

والأماني ..

بماذا ياتُرى

أصف ُ حقا ً ما جرى ..!؟

والحروف ُ ثكلى تستغيث ُ

وتعاني ..

لا أستطيع ُ جمع َ شتاتي

ولا الكلمات ِ تُسعفها

المعاني ..

عجبا ً...

ما كان َ ذاك ُ الشيء َ

الذي هماني ..

لا أفهم ُ بالضبط ِ

ما الذي غمرني فعلا ً

وإحتواني ..

أشيروا علي ّ بربكم ْ

يا من ْ تُحيطون َ خُبرا ً

بفنون ِ الغرام ِ

والإمعان ِ ..

أهو َ قبس ُ من نور ٍ ..!؟ 

أم جذوة ِ نار ٍ إصطلت ْ

أو هو َ إلهام ٌ

رباني ..

أم ذاك َ

مس ٌ من الجن ِ ..!؟

أو سحر ُ ساحر ٍ

أم سطوة ُ

جاني ..

يقينا ً لا أدرك ُ

ما شعوري حينها

وما الذي دهاني ..

كالنبض ِ بدا صامتا ً

بأوردتي

وطغى القلب ُ سريعا ً

بالخفقان ِ ..

كمرجل ِ بُركان ٍ

أسعرت ْ حممه ُ بداخلي

وبدأَ بالثوران ِ ..

ويلك َ ياقلب ُ 

قد ْ نال َ منك َ

غرامها

ماناله ُ مني

زماني ..

كيف َ لا ..!؟

وهي جنة ُ الحياة ِ

ومرتع ُ الروح ِ

وكل ّ الحُب ِ

والحنان ِ .


بقلمي  : محمد الامارة

بتاريخ : 30 /  6  /  2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...