(سَراب)
حلمٌ طامِحُ الشّراعِ وشطٌّ
يَتلوَّى على هجيرِ انتظارِ
نَمْ قريراً إذا استَطعْتَ فَمِلحٌ
ذكرياتي , وعلقمٌ أخباري
الرَّبيعُ البَهيُّ لم يبقَ منهُ
بعد طولِ الغِوى سوى التَّذكارِ
نحنُ أهلُ الرَّمادِ والنَّارُ فينا
سِفرُ مجدٍفي مجلس السُّمَّار
اِرحلِ الآنَ فالمساءُ رحيمٌ
والشّتاءُ الموعودُ خلفَ الجدارِ
لو دموعُ الأحلامِ تستبطىءُ الفجرَ
فتَخضرُّ بالشّذا أوتاري
ياجَناحَ الكسيحِ يانجمتي الزَّرقاءَ
أَطلِّي على ضبابِ انكساري
فامسَحي بالوِدادِ والفَرحِ البِكرِ -
دموعَ النِّسرينِ و النُّوارِ
نبعةٌ أنتِ في بيادرِ عُمري
وبخورٌ يفوحُ من أشعاري
سرِّيَ الدَّافىءُ الشّهيُّ وشطٌّ
يتلوَّى على هجيرِ انتظارِ
.
عصام يوسف حسن
الثلاثاء، 31 أغسطس 2021
سراب .. بقلم الشاعر: عصام يوسف حسن
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق