الخميس، 23 سبتمبر 2021

«العـــــنود».. بقلم الشاعر.. أسامة فؤاد


العنود 


أنثى هي أسطورة

نصفها فينوس

والنصف الأخر عشتارة

غجرية الهوى _متسلطة

تحتلك عنوة

كإعصار هي جامحة

لا تروض

حصونها مانعة

لا قوانين ولا دساتير لديها

إنها متمردة

تشعلك دون إقتراب

وتطفئك _ضاحكة باسمة

قتيلة إذا شاءت

ومتى شاءت

دومًا هي القاتلة

متناقضات جميعها

لا حضور لها _غائبة

ولا غياب لها _دومًا حاضرة

تتشكل فراشة

تتحول نوارة

تصبح لؤلؤة

ودق أخضر هي

ينبت الياسمين على شفتيها

فيحترق كل شئ.. وهي هادئة

كاذبة.. والصدق أجمل مافيها

المكر يسكن عينيها 

والبراءة لها شاهدة

ترهق الإحساس بشقاوتها

إذا تدللت_ أسكرتك

وإذا تمنعت _مذهلة

تشاغلك كأن لا حواء دونها

في كل الوجوه هي ساكنة

تضئ الشمس بأناملها

والنجمات على كفيها ساهرة

إذا تحدثت _فيلسوف هي

وإذا كتبت_ تراها شاعرة

إنها خلاصة الجمال

وتفاصيل السحر... كنسيم ناعمة

.... في صمتها أو ثائرة

تراودك كحلم

فتصيبك غيبوبة عشق

الف عام _وهي فيهم زائرة

إنها العنود

.. شرقية الهوى _محيرة

كأنها لكل سؤال_جواب

ولكل جواب _هي الأسئلة 

أحبها وتحبني

وهي الخجول _المتحررة

أمتلك كل مافيها وتمتلكني

فهي السلطانة

 والحاكمة لي والآمرة


أسامة فؤاد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...