فلُربَّما........
وَتَقولُ: لا أدري.. وأدري أنَّها
تَدري بِما أدريهِ من أفلاكي
وبِأنَّني صَبٌّ بِها وَكَأنَّها
وَحيُ الحروفِ وَمَنبعُ الإدراكِ
فالصمتُ في بعضِ الأمورِفصاحةٌ
والعجزُ في التعبيرِ يلهمُ فاكِ
فاللؤلؤُ المكنونُ يبقى آمِنَاً
رغمَ ازدحامِ البحرِ بالأسماكِ
وَيُحاطُ بالصَّدَفِ المَنيعِ فَيَحتَمي
مثل احتماءِ الوَردِ بالأشواكِ
قد تَيَّمَتني في جمال حروفِها
وَبِسِحرِها وَبِلَحظِها الفَتَّاكِ
قولوا لَها: إنِّي فُتِنتُ بِحُسنِها
وَمُنايَ أن أرقى إلى عُلياكِ
مهما نَأيتِ يَظَلُّ طيفُكِ حاضِراً
في خافِقي وأعيشُ في ذكراكِ
وأظَلُّ أكتبُ فيكِ أشعارَ الهوى
عَلِّي بِهاتيكِ الحروفِ أراكِ
فَلَرُبَّما شاهَدتِها وَقَرَأتِها
وَلُرَبَّما نَطَقَت بِها شَفَتاكِ
.....................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
السبت، 18 سبتمبر 2021
فلربما ...بقلم الشاعر: رمضان الأحمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق