من ديواني الثاني انثيالات((((( فعل الظباءَ)))))
هي شادنٌ حسنٌ بها يتجسدُ
جعلت فؤاديَ بالهوى يتكبدُ
أرسلتُ سهمي خلتُني صيادها
فغدوتُ مأسورا لها ومقيدُ
الوجهُ فاقَ البدر نورٌ ساطعٌ
فجرٌ تجلى عنهُ ليلٌ أسودُ
ثغرٌ لها مثل الجمانِ مطرزٌ
صنع الإلهِ وخدها متوردُ
إن زدتها حبا تشيحُ بوجهها
وإذا اقتربتُ نأت وعمدا تبعدُ
فوقعت في قيد الغزال مكبلٌ
إن الظباءَ يصدنَ من يتصيدُ
الشاعر محمد علي الطشي
الجمعة، 17 سبتمبر 2021
فعل الظباء .. بقلم الشاعر: محمد علي الطشي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق