......مسرح الإنسان .....
وقفت اشاهد الرهبان
عزف لحن وطقوس
الصولجان
تقمص الجدار شخوص
الدوران
والكاتب اندثر اسفل
خشب الإدمان
سيجار الخليفه بعثر دخانه
على الإنسان
وقتلت الدمعه في احداقنا
خوفا من الحرمان
جارية السلطان اقبلت ببعض
حبيبات الرمان
ونحن نشتهي رغيف خبز
وملح الايمان
مرت بجوار اريكة صاحب
السمو تستجدي الامتنان
عساه يمرقها نظرة عفو
من عقاب الحيتان
في المسرح الادوار تلبسها
اجساد الوديان
وادي يسرد السبيل والبرهان
ووادي داخل قفصه لاعتق
له من الاحزان
الف عام مكتوبة بحكمة
صبر الغلمان
اسود في غابة اتسعت
من الإتيان
رمز الولايه عبيد سخرة
البركان
وسياط جلاد لم يفقه
غير الحريه خبر كان
وعد الكتاب نضال
لعله يوما ترفع الاكمام
او مريرا بشق الأنفس
تضبط الاوزان
في المسرح لا مساواه
الكل حناجر تحشرج دونما
الجبران
دعونا نصفق مرارا
لمسرح الإنسان
بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى
السبت، 23 أكتوبر 2021
مسرح الإنسان.. بقلم الشاعر: عماد شكري حجازي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق