مرايا كاذبة
وبعد عام عدت
محملة بسندس الأشواق قافلتي
أسابق بعضي والأمنيات تسبقني
وقلائد الحب..
ترصع أعناق اللقاء في مخيلتي
أزاهير العمر الغائب
سوف يعود عطرها!
والذكريات أراها تراقص شفاه ذاكرتي
.. ستائركِ مسدلة... وبابكِ موصود
وعيناكِ تتسلل هاربة ولا تحكي
لما تفزعين.. وثيابك مرتبكة
ألا بعناقي تحتفلي؟
أم مفاجئة زيارتي
وحسبت لن أعود ثانية.. ولن تجدي
كفى
لا تتعللي أو تعتذري
صورتك بالمرايا تبوح وتحكي
كيف فكت جدائلك؟
التي رسمتها يومًا بيدي
من بعثر خطوط أحمرك
عن قصد وعن عمد؟
ومن ايقظ عصفورين ؟
(عند رحيلي قد رقدا)
والأن أراهما بلا قيد ولا سند
.. أشياؤك الملقاة فوق الأريكة
لما تشكو وتبكي؟
و دافئة وسادتك!!!
أمن شوق ولهفة!!
(أم الهوى ماعاد منفردًا)
وفي ليله ماصرت وحدي؟
عطرك المتجمد يعانق رائحة تبغ
والوفاء أراه ذبيح قنص وصيد
اخبريني
هل هناك من يزاحمني
ومن حرائقه تبتردي؟
أم اخطأت عنوانك
وأنتِ لست أنتِ؟
اخبريني
هل لازال الليل يشهدني
وأن المرايا كاذبة؟
أم أنا...
الصادق في الهوى وحدي؟
أسامة فؤاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق