قصيدتي اسمها _أنتِ
ياكل التفاصيل الدقيقة للهوى
يامن تنتشل يقيني من شكي
أنا البائن المختبىء فيكِ
كأن الأرض واقفة
وتدور فقط على كفيك وكفي
فتعالي نغزل أيك الأمنيات
ليعود الغبار المطحون
_في براعمنا يغني
ودعينا نتوسد على الشفاه مقاعدنا
فمريمك
تبحث عن وليدها الذي يبكي
يا ياقوتة الإحساس بمفارق أوردتي
ياصباحي الذي يتهدل فوق نافذتي
احترسي
أن يخطفك الضوء من عيني
فموائد الرؤيا جائعة
وأجيج صوتينا
فى هدأة الشوق يلفعني
يانهاري المخبأ في ليل زمني
افتحي بوابات الدفء
فالشوارع تطاردني
وكفوف الحارات الموشومة بالنوافذ
من كل جانب تشدني و تحاصرني
ياقصيدتي
الممنوع البوح فيها بإسمك
يالحن الأغاني العِذاب
يغرد فيك الضياء ويبتهل
وتداعب روحك حضن السماء _ فتعانقني
امنحي قلبي طوق النجاة
داعبي قوس الكمان بالأمنيات ليعزفني
خذي بيدي
لأعبر أسوار حديقتك
فأقطف من عنب الشِعر
لأصنع نبيذ كلمة
تُسْكِركِ وتُسْكِرني
فنعترف بما أخفينا
وننقش من جديد_ تاريخًا للهوى
بدء تقويمه _عناق عينيك لعيني
أسامة فؤاد
الاثنين، 25 أكتوبر 2021
قصيدتي اسمها - أنت .. بقلم الشاعر: أسامة فؤاد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق