الغرابيب السود
على أمل اللقاء
لا أعرف من فينا
صار
وجهه وجه الضباب
فقد عرفتك وطنا عينك مرفأ سلام
كيف أراني فيها تائه
أشعر باغتراب
على كل نافذة في بنايتك
يعشش غراب
ينعق بطلاسم حولك
وانا أمامك
أأنا تخافين
تخشين الاقتراب
كنت تراني نسرا
مخالبي تعشش على طريقك
تصطاد منه الذئاب
كنت أمنك وأنت امانتي
كيف أدعك
كيف أراك
صيدا
ترقص على رائحة شوائه الكلاب
لن أدعك
وإن كبلتك بسلاسل أوردتي
وسجنتك بين ضلوعي
وصلبتك على شرايني
وجلدتك على شريعة قلبي بغير عتاب
لن أدعك حتى تبرئين
من هذا السحر
من هذا الوهم
من تلك النار التي تسبح في بحر الظلمات
بنور كذاب
لن أدعك حتى تعودين
كما عرفتك أول مرة
ومن ثم
أخبئك في قلبي
وأغلق عليك الأبواب
عبادة محي الدين
الأحد، 31 أكتوبر 2021
الغرابيب السود .. بقلم الشاعر: عبادة محي الدين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق