الخميس، 14 أكتوبر 2021

لو .. بقلم الشاعر: الحسين ابن ابراهيم


 #لو.../ الحسين بن ابراهيم.


(1) لو أنّي أحتفظ بيديك

بين يديّا...

لو أنّي أُغرِق في عينيك

تعب السّهرِ..

وزر العمرِ...

استنزف كل جبال الصّبر

....و أحرّرني..

لآنساب الشِّعر على كتفيك

خيوط حرير...

تتنزّل فوق يديك رذاذا

و تنوّر...وردا جوريّا.

إنّ طعم يديك الشّهدُ

و برغم الكلّ

تظل عيناك نبيذا

...آسيويّا.

و الليل يُعسعِس فوق الشَّعر

بلوْن مدادي...

و الصّبح يمرّ على خدّيك

يتهجّاك...

رطبا كالمخمل...

ورديّا.


(2) لو أنّي أصحبك يوما...

نرتاد جنان العشق معا...

نشرب نخب الحبّ

سويّا...!

لو أني

أُسكِنُكِ يوما 

مُدن الموت لديّا...

لو انّ السّاعة - مثل القلب-

تَهَبُ النّبضَ إلى كفيك

.. ...وتنام

تشتاق حلما ورديّا...!

لو أنّي أملك سرّ بناء الكون

أو عندي من قدرتي سلطانا...

اوقفت الكوكب كليّا...

و أعدت الساعة للصفر

و رجعت إلى المهد 

صبيّا...

علي القاك محررة

و يكون حبك لي

عذبا كالسكر...ماذِيّا.


(3) أأحبك أنت و أموت

بين ذراعي أخرى

مسلوب القدرة...مشويّا..؟؟

تمتص رحيق النشوة مني

شهدا صيفيّا...!

و أكون صنما في معبدها

مبتور الشهوة...

مخصيّا..؟؟؟

ينساني زائر هيكلها

نسيا في الردهة

....منسيّا.؟؟

أنا لولا حريق الحب

يطهرني...

ما كنت رمنسيّا..

ما كنت أجيئك مفتونا...

أجتاح مدائنك العذرى....

ألتذ بقربك مصلوبا

ما بين يديك...

شقيّا..

لو اني أعرف

 معنى آخر للحب

بعيدا عن ملمس كفيك

....لأصبحت نبيّا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...