الأحد، 31 أكتوبر 2021

دمعة الوداع... مصطفى محمد كبار

 دمعة  الوداع


إذا  غدا  العمرُ  

كلهُ  يوجعنا  بدار   

التافهين


و إذا  جارَ  الزمانُ

علينا  و  إنهدمَ  جدران

الصلواتِ  بنا  

و غدونا  متعبين


فيا لعنة  العيشِ  

بسكرة  السقوطِ  بكأس  

الخاسرين


أنا  الأميرُ  

مذ   كنتُ  في  برعمي  

مشرقاً

و كأني  رويتُ  ظمئي  

بألف  طعنةُ  

سكين


لم  أدري  بخاتمتي  إن 

دعا  الرسوبُ

فإذا  إنهدم  الجسدّ  

كثرتْ  سيوف  

الذَابحين


فويلي  من  شر  

الغرابِ  إن  فنى  

ظلهُ  و  إرتما  حجراً

فالحلمُ  قصيرٌ  بجدار 

الأموات 

و الروحُ  تنازعُ  ثوب 

الوداع  بدربُ  

الظالمين 


تخطو  القلوبُ  آلامها

وجعاً  للورى 

و العيونُ  ماتزالُ  تبكي

ببحر  دموعها  خلف  

الراحلين


كانت  تنتظرُ  لقائي

بدموعها  هناك

فشاءت  الأقدارُ  بظلمها  

أن  تحرقني  ألماً 

و  ماتت  نبضات  قلبي  

حزناً

على  فراق  أمي

بإجتياح  الغزاةِ  

لعفرين


فكانت  موطن 

نظراتي 

كانت  مقصد  الروح  

بعطر  كلماتي 

اليوم  

باتت  وجعاً  بدرب

السائرين 


يا ذلتي  و  علتي 

متى  الفراقُ  بيننا  

يتدرجُ  للرحيل

متى  تهدءُ  عواصفُ 

الوداعِ  

الضجرُ  يلاحقني 

حجراً

و القلب  يبكي  ألماً  

على  الفراق 

ولا  راحةٌ  لي   بطول

السنين 


مصطفى محمد كبار 

28\10\2021

حلب  .......  سوريا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...