الأربعاء، 3 نوفمبر 2021

متى تعود.. بقلم الشاعر: محمد الاماره


 متى تعود ........!؟


 أُجنُ ..!!

حين َ أشتاقك َ

ويفر ُ ظلي لعناقك َ

ويشدني الحنين ُ إليك َ

كالنغم ِ إلى وتر  ِ ..

      * * *

تهادى ..!!

أيها الليل ُ المباح ُ

لا تُقلب َ المواجع ُ

ويبدأُ بك َ النياح ُ

وينفذ ُ الصبر ُ معك َ

كل َ الصبر  ِ ..

      * * *

لا تعبث َ معي ..!!

أو تثير َ عواطفي

فترقص ُ على الجراح ِ

والعذر ُ منك َ

كل َ العذر  ِ ..

      * * *

قسوة ُ البعد ِ ..!!

لا تشغلني عنك َ

بمن سواك َ

ولا أكتمها الأشواق ُ عنك َ 

بالهمس ِ أو الجهر  ِ  ..

      * * *

لا تغرك َ ضحكتي ..!!

فكلي أحزان ُ

ولا تهمك َ نظرتي

وعيوني تقدح ُ

الشرر  ِ ..

      * * *

ما ذنبي أنا ..!!

وقد ْ أدمنت ُ هواك َ

فالحب ُ يعبث ُ

بالقلب ِ كيف َ يشاء ُ

كما الريح ُ تنشد ُ

الأصوات ُ في نتوءات ِ

الصخر  ِ ..

      * * *

وما نفع ُ بوحي ..!!

إذا كان َ صوتي

لك َ خشوع ٌ

وخافقي بك َ موجوع ٌ

في العُسر ِ

واليسر  ِ  ..

      * * *

أيا حبيبا ً ..!!

تشتاقك َ لحاظ ُ العيون ِ

ويا عشيقا ً عالق ٌ

في البال ِ

بشتى أنواع ِ

الصور  ِ ..

      * * *

فأنت َ ..!!

أنت َ القصد ُ والقصيد ُ

وأنت َ النبض ُ للوريد ِ

وهجيع ُ صوتك َ

فاق َ الصدى

وحروف َ الشعر  ِ ..

      * * *

بداخلي  ..!!

قابع ٌ على المدى

يا ملحمة َ العشق ِ والمنى

يا مؤنس َُ وحشتي

إلى الفجر ِ  ..

      * * *

بوجداني ..!!

ماثل ٌ أنت َ

وبجسدي كما كنت َ

أبليت َ وما زلت َ

بكأس ِ هواك َ

أثمل ُ من عبق  ِ

العطر  ِ ..

      * * *

فلماذا ..!؟

تقدح ُ جنوني بهمسك َ

وتثير ُ شجوني بشعرك َ

وكل ِ إلهاماتك َ 

دفق ٌ من الجمال ِ

والسحر  ِ ..

      * * *

فأي شوق ٍ ..!!

لك َ يهدر ُ

بذات ِ الروع ِ

وأي عاشقة ٍ

تهوى مرارة ُ الأسى

في الصدر  ِ ..

      * * *

ظلمة ٌ ..!!

تعتلي قامتي

وشرود ٌ يهتك ُ بهامتي

لا أفقه َ شيئا ً حتى

ولا أحفل َ معها

بالأمر  ِ  ..

      * * *

خلصني فديتك َ ..!!

من هذا البؤس ِ

من ْ شقوتي ولوعتي

والقسر  ِ ..

      * * *

تخنقني العبرة ُ كثيرا ً

وألوذ ُ بالبكاء ِ طويلا ً

فكل َ شيء ٍ

يضج ُ بالأسى

والضجر  ِ ..

      * * *

فكأني ..!!

تحت َ الإقامة ِ الأبدية ِ

متوشحة ُ الكرى

منهوكة ُ القِوى

مسلوبة ُ الإرادة ِ

والقَدر  ِ ..

      * * *

مكبلة ٌ باللعنات ِ

محاطة ٌ بالخرافات ِ

موشومة ٌ بالآهات ِ

كثيرة ُ المعاناة ِ

والقهر  ِ ..

      * * *

مبلوعة ُ اللسان ِ

منزوعة ُ الأمان ِ

منطوية ُ الحال ِ

أشكو ُ اعتلالي

أكاد ُ أنهار ُ

ولا أدري ..

      * * *

لا شيء َ ..!!

مني يتحرك ُ

هامدة ٌ جامدة ٌ

خلا عيونا ً

تغيض ُ بالحسرة ِ

وعلقم ٍ في الثغر  ِ ..

      * * *

وتيه ٌ بين َ عينيك َ

مثقلة ٌ بالآهات ِ والعثرات ِ

وهواجس ُ غصت ْ

بمرارة ِ الأحاسيس َ

والعِبر  ِ ..

      * * *

لهفي عليك َ ..!! 

أيها العنيد ُ

وقرابين ُ الشوق ِ

لك َ لا تهيد َ 

تهديك َ ما تبقى

من َ العمر  ِ ..

      * * *

علك َ ..!!

تعود ُ وتسود ُ

ويزهر ُ بك َ الوجود ُ

ما عدت ُ أحتمل ُ

كل َ هذا الصدود ُ

والفراق ُ عن

النظر  ِ ..

فاتنتك َ أنا ..!!

يا سيد َ الغرام ِ والوؤام ِ

والحرف ِ والكلام ِ

يا سليل ُ القوافي َ

والأوزان ِ والشعر  ِ ..

      * * * 

فلا أحد َ

يحبك ُ كما أفعل ُ

ولست ُ أسأل ُ

أهكذا يغدو

الحنين ُ إليك َ 

من الوتين ِ

والنحر  ِ ..

      * * *

هلم َ تعال َ ..!!

فاق َ الوصف ُ الخيال َ

وغيابك َ أحرق َ

العتاب َ والسؤال َ

فبعدك َ قد ْ طال َ

بانتظارك َ على أحر َ

من الجمر  ِ .


بقلمي  : محمد الامارة

بتأريخ :  4 /  11 / 2021

من العراق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...