المرأةُ .. الإنسان والجبروت..!!.؟ شعر / وديع القس
هديّةُ اللهِ للإنسان ِبالنِّعَم ِ
مخلوقةً بعطاءِ اللهِ بالحِكم ِ
الأمُّ والأختُ والإنسانُ ما بقيتْ
وزوجةٌ تسندُ الجبَّارَ للقمم ِ
وإبنةٌ كبريقِ الصّبحِ في دلع ٍ
كأنّها لوحةُ الإبداعِ والرّسم ِ
ياجاهلَ العلمِ والإيمانِ في ضللٍ
يا باطلَ الحقِّ والإحساسِ في عدم ِ
يا غافلاً وكلامُ اللهِ معتصمٌ
فهيَ الشّقيقةُ في التكوينِ والفطم ِ
يا ظالما ً وكنوزُ الأرضِ قسمتها
نصفُ الحقوقِ لها في سائرِ الأمم ِ
لا تسمعونَ سوى فكرٍ بهِ خرَفٍ
وقادةُ الفكرِ أشباهٌ من الصّنم ِ
كلّ الحياة ِ لها حلاً لمُعضلةٍ
إلّا الجهالةَ أمست كلّها سقم ِ
*"..لبّيكَ يا نزار..."
وقصّةُ الكونِ أنثى في بدايتها
مع الرّجولةِ تكوينٌ من القِدَم ِ
حضارةُ الكونِ لا تخفي ملاحمها
وختمُ بصمتِها نَقشٌ على الهَرَم ِ
وثورةُ العلمِ نورٌ في عزيمتها
بركانُ ضوءٍ على الأعتام ِ بالقلم ِ
وفي القصيدِ نظامُ الشِّعرِ بسمتها
وهي القصيدُ ووحيُ الشِّعرِ والنّظمِ
وقصّةُ الحبِّ لحنٌ من مشاعرها
تهوى الحبيبَ بصدقِ الرّوحِ للقسم ِ
وقبلةُ الفجرِ أنثى في نضارتها
حلمُ الوفاءِ وفي أحضانها نغم ِ
وزينةُ الدّارِ أنثى في رتابتها
تحيي الرجولةَ بالإقدام ِ والكرم ِ
وبهجةُ العمرِ أنثى في صداقتها
وفيّةُ العهد ِ للخلاّن ِ بالشِّيم ِ
وقهوةُ الصِّبحِ أنثى في عذوبتها
تشفي الغليلَ من الأوجاعِ والسّقم ِ
وثورةُ الشعبِ أنثى في مطالبها
شريكةُ القهرِ في الآهاتِ والظَلَم ِ
أنثى برقّتها تحنو ببسمتها
فوقَ الجراحِ ورغمَ الويلِ والألم ِ
تستقبلُ الحزنَ والألحاظُ في فرحٍ
كأنّها عالمُ الأسرار ِللقِيَم ِ
علاقةُ القلبِ منها لحنُ راحتنا
ومسكنُ الرّوحِ فيها منبتُ النِّعَم ِ ..!!
وديع القس ـ سوريا
25 / 11 /
من كل عام .. اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
لبيك يا نزار .. المقصود الشاعر السوري الكبير ( نزار قباني ) الملقب بشاعر المرأة
السبت، 27 نوفمبر 2021
المرأة .. الإنسان والجبروت .. بقلم الشاعر: وديع القس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق