لك أنت
ياملاكا ساكنا قلبي وبي
طب مقاما في حشايا ومهجتي
إن كان حبك صانعا لي الكفن
عجل بيومي قبل هجرك دنيتي
عجل حبيبي فاللقى في موطن
بلدالكرامة خيرالبقاع مدينتي
ناد لقلبي ألا هلم في ...عجل
قد طال صبري واستبد...القهر بي
عشق البلاد تحت نهودي استوطن
والكون من سحرالمعرة كنسمة
تاهت زهور فوق ثغرباسم
والدمع يبرق كالنجوم بمقلتي
يوم حزين يوم هاجر صاحب
بظلام حقدفي صباح ولحظة
سرق الأمان من قلوب بريئة
الفرح ضاع من قلوب الأجنة
رباه لطفا لست أحتمل الجوى
والقرب أصعب من شقائي بغربتي
يوم تتقاذفني الليالي وتارة..
تكوي عيوني دموع شوق بمرارة
هل كان ذنبي أني عشقت موطنا
فيه نشأت أم كان ذنبي طيبتي
زمن تسرقه الليالي والمنى
يمني حياتي بالأماني الجميلة
صرفت عمري في طريق مثمر
واليوم أصرف من حروف قصيدتي
بقلمي علي المعراوي
السبت، 27 نوفمبر 2021
لك أنت.. بقلم الشاعر: علي المعراوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق