" حقيبة أشواقي "
ولو كنت أنا رواية
فكوني البطلة فيها
وإن ذابت روحي
فوحدكِ من يُحيها
وإن قامت بيننا حرب
فكوني أنت الأسيرة
وإن قررت يوماً
السفر فكوني أنتِ
حقيبة أشواقي
ومحطتي الأخيرة
وإن كنت أنا
قصيدة عشق
فكوني عنوانها
و أجمل بيتاً فيها
وإن كنتِ وردة
فبدموعي سوف أسقيها
وإن كنتِ أغنية
فأنا أجمل من يُغنيها
وإن كنتِ أرضاً بور
فأنا الماء الذي يرويها
وإن كنتُ مدينة أشباح
فابنيها واسكني فيها
و حين ألعن حياتي قبلكِ
فبالحجارة إرميها
فوحدكِ من يليق بي
ووحدي الذي يُحي
الأنثى التي تُخفيها
بقلمي..فريد محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق