تركتني وتركت الفؤاد بلا عنوان
وحيدة أنا أعشق الأحزان
حتى بكت لبكائي الجداران
يا من كنت لي الحياة
والدفئ والمكان
أسال النفس !!
كيف صرت هكذا
ولما هذا الهجران
أهو حقد!
أم غدر من الزمان!
بقلمي ......د. انتظار القيسي
عاشقة العراق
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق