السبت، 29 يناير 2022

فتاه عربيه.. بقلم الشاعر: زين العابدين فتح الله

 


إليكم قصيدتى (فتاة عربية)

قابلتها في مدينة عربية

مليحة جميلة بهية

سألتها من أي البلاد؟

قالت،

 أنا فتاة عربية شرقية

من وادي النيل

من شماله وجنوبه

فارهة سامقة كنخيله

وجنتي من وروده

ومقلتي من سماره

خفيفة الظل حلوة

كفاكهة أوديته وجناته

أصيلة مثل نيله وأرضه

عريقة شامخة كتاريخه

عيوني سمراء حوراء كتربته

وشعري جدائل من ليله

ومحياي منير كشمسه

متلألئ كقمر لياليه

لكن ملامحك بها سمات

جزيرة العرب واليمن السعيدة

عيونك كمها الجزيرة

رموشها كظلال الليل 

حادة ساحرة فاتنة

وعود البان بدلال الغزلان

قالت،

أنا حفيدة زرقاء اليمامة

فأنا أنتمي إلى القبيلة

قبل هجرة أجدادي من الجزيرة

لغتي عربية فصيحة

وجمالي من جمال أهلها

وفاتنة ساحرة كأرضها

قلت لها.

أرى فيك ملامح عراقية شامية

فقدك الممشوق ووجنتيك وردية

وخفة الدم ونقاء المحيا

ودلال الخطى والكلمة

كأنك جبلت من أزهار خميلة

فعطرك يريح النفس المثقلة

وابتسامة ثغرك تزيل الظلمة

وتكشف الهم والكربة

كوردة صبح ندية

قالت أمي شامية عراقية

قد جمعت كل صفات العراقة

قلت لها في حيرة

لكني أرى فيك صفات مغربية!

قالت

كانت عائلتي رحالة

وأجدادي أحبوا الهجرة

في ترحال وتجارة

وقصص زواج وحب حكاية

كألف ليلة وليلة

في بلاد المغرب العربية

قلت وأنا مسحور بجمالها

فوجهك به نضارة

صبوح كزهرة ندية

أو كقمر ليال قمرية

وكشمس الصباح الذهبية

وعيونك ساحرة برموش جارحة

بظلال من ألوان عسلية

وعودك كشجر البان القوية

ويداك مفرودة كالماس

والبنان مرسلة متلألئة

وثغرك تخرج منه الكلمات

كعناقيد درر متدلية

تحوي جميل المعاني

فجمالك قد ذابت فيه كل آية!

قالت بكل كبرياء وعزة

أنا من مصر وبلاد الجنوب العربية

ومن بلاد اليمن والجزيرة

ومن بلاد العراق والشام الأبية

وفلسطين ولبنان والأردن البهية

ومن ليبيا وتونس الخضراء

والجزائر الشماء الوفية

وموريتانيا والمغرب الأصيلة

فقلت أنت أصل العروبة

وأخلاقها القويمة الباسقة

ودمائها العطرة

وأنا إبن العروبة

فما أروعه من لقاء

فلنقم هيا الأفراح

ولندعو كل الأخوة

من كل البلاد العربية.

ولننشد السلام والحب

لكل  شعوب  البشرية


للشاعر والاديب زين العابدين فتح الله


Mr Zain Alaabden Fathallah With my best regards and best wishes for every dear and friend 💗💗💗

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...