( آه ياليل )
بقلمي / محمد سليمان ابوسند
آه ياليل
ماخطبك وما دهاك
ألم تر أحد سوى
تلقي على بأحمال
الهموم الثقال
أيقظتني ووهمتني
بأنك سامري
وبعد لحظات تركتني
أنا والجراح والورقات
ورقرقات الدمع منحدرات
شردتني في دهاليز
أفكاري
وبصمت بصمتك اللعينة
فوق رأسي
جئتني بكؤوس غدر قد
مضى عليها العمر
والأزمان وشربنا
نخبنا سويا
وبإصرار منك سرقت
من جفوني النوم
والراحة
وما كان بيني وبينك سوي
أحاديث يغلب عليها
طابع الصراحة
آااااااااااه ياليل
مازلت ضاغطا
على جرحي
أخرجتني عن
صمتى بآهات
عاليات
صارخات
أيقظت من بالحي
والديار
حتي أتوا يستكشفون
سر هذا الانهيار
وفعلت فعلتك الخبيثة
معي ورحلت
وتركتني
خلفك العق
جراح هزائمي
بالدمع والحسرات
بقلمي / محمد سليمان ابوسند
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق