أول صدفه
كُنت أول ما رأيت
فسبحت عيني بعينيك
وأشجانى صوتك الرخيم
فما أحلى الكلام بشفتيك
قد هز أوتار عقلي
والفؤاد حلق بسماكِ
يا رقيق الطبع
كم رجوت رضاكِ
يكفينى النظر إليك
فأن العين تهواااااكِ
ففيك أرى الحياة
لن أنظر لغير سواكِ
وجهك البسام فجراً
قد حلا وجنتيك
سحرتنى نظرات عينيك
وصمتك الرهيب فتاك
وحديث عَينيكِ كفاني
فالعين والروح فداكِ
يا من ملكت قلبي
حنى بنظرة من مُقلتيم
طيبه الفؤاد والحنان
هما من صفتاكِ
زيديني حنان زيديني
وأگمليه برؤياكِ
درب الوصال طويل
فكيف مُلتقاكِ
وأنا فى البعد عليل
ودوائى يوم لُقياااكِ
محمد عبد الغنى السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق