قصيدة عتاب للشاعرة دنيازاد بوراس الجزائر
نوايا الصدق في
حُسنِ الخطابِ
تُريكَ العدلَ في جوفِ الصَوابِ
:
بَـعـثـتُ رسـائلـي في كُلِّ حَـدبٍ
لِأَفـرَحَ حـيـنَ وَصـلٍ بالـجـوابِ
:
فَكم في البُعدِ قَد عانـيـتُ شـوقاً
كَأَنّي تُـهتُ في مُــزُنِ العَـذابِ
:
وَأَذكُـرُ كَـم طَلـبتَ القُـربَ مِنّي
وَصُغـتَ الشِـعرَ حُبـاً باقترابي
:
وَعـاشَ هـواكَ في قلبي بِعُـمقٍ
بِغـيرِكَ كُنـتُ أَشعُـر باغترابِ
:
فَـلو غـابَت طـيوفُكَ عِـندَ لَيـلٍ
دِماءُ القلبِ تُسرِعُ باضطِرابِ
:
وكم قــاسَيتُ من أَرقٍ طَـويلٍ
وَأَنتَ هـناكَ لا تَـدري بما بي
:
وَعَودتُكَ الجمـيلةُ مِثلُ عِرسٍ
يُشَـعشَـعُ نـورُهُ بيـنَ الرِحابِ
:
فَصِرتَ تُثيرُ أَشـجـاني بوَجدٍ
وَشِـعرٍ يَعـتَلي فـوقَ السَحابِ
:
فَلاتَبـعِـد فَأَنـتَ خَـليلُ روحي
فَآمـالـي بِـبُعـدِكَ كـالســرابِ
:
وَعِطرُكَ ماكِثٌ وَيُحيطُ نَحري
سَـيَرسِمُ لي حُـقولا بالوِصابِ
:
فَلا تغضب إذا عاتبـتُ يَـومـاً
فَجمـرُ القلبِ يُخـمَـدُ بالعِـتابِ
:
نوارِسُ حُبِّنا تَـشـدو ابتِـهاجـاً
إذا مــاكُـنـتَ في يـومٍ بِـبـابي
:
وخيلُ الشوقِ لازالَت بِقُـربي
وما يـوماً تَـوارَت بالحِـجـاب
الشاعرة دنيا زاد بوراس
الجزائر روسيكادا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق