الخميس، 24 فبراير 2022

قلبي غريق.. بقلم الشاعره: كلــــثوم حويج


 قلبي غريق ؟!

بقلم / كلثوم حويج

وظننتَ . . . 

أني في وجه الريح 

ضعيفة 

أكبو كفارس 

في ساحة وغى 

تغرقني الدماء 


فيغرقني 

الأسى لأغرق في بحر 

لا مداد له 

لا أستطيع العوم 

إلى الضفاف 


وكنتُ

أظنُّ " أنّك 

كشجرة سرو حمقاء

تشتعل نار 

كلما هبت عواصفي 

تحذو خطاك


وكنتُ أظنّي 

كشجرة البلوط كبرياء 

خيوط ضياؤها 

على امتداد سحب

السماء 

بيضاء 

كعود الخيزران 

حين يشتد أنين الناي 

بين ضلوع الليل

بين ضحىً وفجر 

وإشراقة صباح 


!!!! نهضت كفارس 

دون كبوة 

كالعنقاء من بين الرماد 

تفلت يداك 

من لجام فرس 

بعيدة المنال 


أحزانُك ؟! 

كأحزان عازف كمان

في العراء 

تلتحف بقايا ذكراي


إن سألتَ الندى 

قال اليقين 

إن سألتُ المطر

فاضت سيولًا


وإن سألت 

الغريب " قال 

الجوى 

قلبي رغم المدى 

غريب 

غريق في البحر 

لتسأل """ 

يا بحر أين قلبي . . 

أين قلبي راح غريق


كلثوم حويج

سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...