الاثنين، 21 فبراير 2022

لماذا أنت.. بقلم الشاعر: زين العابدين فتح الله


 إليكم قصيدتى (لماذا أنت؟)


يامن بهواك ذاب القلب عشقا و الأوردة

و بما تفيض به تلك العيون الساحرة

و بأهدابها و حورها و ألوانها الصافية

فإذا رمت بلحظ كانت كسهام مردية

وتفيض ينابيع حنينها بالعاطفة متدفقة

و يغار البدر من أنوار محياك المتلألئة

فلك تكشف الشمس عن وجهها راغبة

و تزهو الورود على وجنتيك متفتحة

وحمرة الكرز على ثغرك تفيض ثائرة

وخصلات شعرك تبدو كشمس مشرقة

و وقع خطاك كخطى الغزالة الواثقة

فبك أنارت ليالي من ظلمة موحشة

وزال كل ما ألم بي من آثار عزلة قاتلة

فقد شغلت.الفؤاد فلن يغفل عنك ثانية

فالعيش يبدو بدونك كصحراء مقفرة

فأنت كنسمة عطر فاحت بكل الأروقة

أو غمامة بفلاة هطلت فصارت أودية

فأنبتت جنات و حدائق غضة وارفة

وفواكه وأعناب وزيتون و نخيل باسقة

فكأنك تنشرين الحب كقطوف متدلية

فيا ساقية الهوى جودي وكوني حانية

و اروي فؤادا مثقلا. بالسهاد مكرمة

فبنظرة منك تزول كل أحمالي المثقلة

وينشرح صدري و تشرق أيامي الغائمة

يامن زادك حياؤك سمة و قدرا ورفعة  

فلحسنك تلتاع و تصبو قلوب متلهفة

فلا غرابة بأن تكون أحلامي الدائمة

وما أجمله من لقاء قلبين ذابا صبابة

 وتواترت بينهما رسائل حب دائمة


للشاعر والاديب زين العابدين فتح الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...