الجمعة، 18 فبراير 2022

سأظل أحبك.. بقلم الشاعر: د/صــلاح شوقي


 ..........(( سَأظَلُّ أُحِبُّكِ ))

سَأعشَقكِ وإن ذَبُلَ الجُوري على 

خَدَّيكِ .ومُستَرسِلُ الشَّعرِ ، إن تجَعَّدا


وأقتَفِيكِ ودَلِيلي عِطرُ ثَوبِكِ

وقدَمٌ على الرِّمالِ تجَسَّدا


يا قلبي من أوقعكَ  بشِراكِها؟

شَغلَتكَ ، وقلبها عليَّ تمرَّدا


عَلى خدِّي دَمعٌ يشتكيها

لقاضي الغرامِ ، الذي تَوعدَا


أتيتها خاليَ البال ، بشُوشًا ،

من كل عيبٍ بالعشقِ مُجَرَّدا


كُلَّما ابتسَمتِ  وبَانَ الهَوَى بِعَينيكِ

إنفرَجَتْ أسَارِيري ، والشوقُ تَجدَّدَا


كَم عاهَدتِنِي ألَّا تَهجُري فكُنتِ

الزَّهرَ الَّذِي ، بالجَمَالِ تفَرَّدَا


والطيورُ غنَّت للفَرَحِ و رَفرَفَتْ 

فصَدَحَ الكَرَوَانُ ، والبُومُ تباعَدَا


عِناقُ الشَّوقِ أحيَانِي دِفؤُهُ 

و تلظَّظَ وَجدًا ، بليلٍ أسوَدَا


إذا كان الوفاءُ لَكِ خِلَّةً ، وكنتِ 

بُركانَ حبٍّ ! ، جدِّدِي المَوعِدَا


وافرَحِي مِثلِي ، أصدَرَ قاضِي

الغرام حُكمِهِ ، عَلينَا بالمُؤَبدَا

               ************

د. صلاح شوقي.........مصر

الصورة مستعارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...