..........(( سَأظَلُّ أُحِبُّكِ ))
سَأعشَقكِ وإن ذَبُلَ الجُوري على
خَدَّيكِ .ومُستَرسِلُ الشَّعرِ ، إن تجَعَّدا
وأقتَفِيكِ ودَلِيلي عِطرُ ثَوبِكِ
وقدَمٌ على الرِّمالِ تجَسَّدا
يا قلبي من أوقعكَ بشِراكِها؟
شَغلَتكَ ، وقلبها عليَّ تمرَّدا
عَلى خدِّي دَمعٌ يشتكيها
لقاضي الغرامِ ، الذي تَوعدَا
أتيتها خاليَ البال ، بشُوشًا ،
من كل عيبٍ بالعشقِ مُجَرَّدا
كُلَّما ابتسَمتِ وبَانَ الهَوَى بِعَينيكِ
إنفرَجَتْ أسَارِيري ، والشوقُ تَجدَّدَا
كَم عاهَدتِنِي ألَّا تَهجُري فكُنتِ
الزَّهرَ الَّذِي ، بالجَمَالِ تفَرَّدَا
والطيورُ غنَّت للفَرَحِ و رَفرَفَتْ
فصَدَحَ الكَرَوَانُ ، والبُومُ تباعَدَا
عِناقُ الشَّوقِ أحيَانِي دِفؤُهُ
و تلظَّظَ وَجدًا ، بليلٍ أسوَدَا
إذا كان الوفاءُ لَكِ خِلَّةً ، وكنتِ
بُركانَ حبٍّ ! ، جدِّدِي المَوعِدَا
وافرَحِي مِثلِي ، أصدَرَ قاضِي
الغرام حُكمِهِ ، عَلينَا بالمُؤَبدَا
************
د. صلاح شوقي.........مصر
الصورة مستعارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق