(ومن مثلي لايعيش بسواد)
ولم يتبق غير الطيف عندي
فقط ذكراك تبهت في فؤادي
هوى متقلبٌ بالطهر يلهو
أقلبي لعبة لك في العباد ؟
ودادك مثل هذا الغيم يمضي
بلا مطرٍ أيا زيف الودادِ
فلا عذرا سأقبله وعمري
سيبقى ملك كفي في بعادِي
فلا شوقٌ ولا ذكرى غرامٍ
لَحُبُّك في فؤادي كالرمادِ
إذا أحييته أدمعت قلبي
و عيني سامرتني مع سهادي
طعنت الروح يا غدار جرماً
تراها سوف تقبل بالتمادي؟
لكم نزهت ذاتك عن عيوب
أراها كل يوم في ازدياد
و ظلت أدافع عنك كأني
لسان حالك في المدائن و البوادي
إلى أن أشرقت شمسك مكرا
يشق الرأس من فرط العناد
ألا ارحلْ لست أرجو من بقاءٍ
سوى لصمود قلبي باعتمادي
فأنت الكاذب الخوان دوماً
فذق في البعد أصناف السهادِ
شاعرة الياسمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق