الشقراء العنود.
تلك الشقراء العنود .
ذات العيون السود.
متوهجة و محمرة الخدود.
حسنها فاق الحدود.
لم ألق لها مثيلا في الوجود.
أنتظر منها الردود....
فتنتني بسحرها ...المعهود
ولم أجد منها إلا الصدود..
عيناها رصاصة بارود..
صرت أبكي حظي المنكود.
ذبحتني بغرامها ...
تلك الشقراء العنيدة ...
الفريدة ....
حاولت ترويضها
مرات عديدة.
تركتني صريعا في صحراء بعيدة
تمنيت لو تحملني.
وتزملني قليلا بخصلات شعرها .
كي لا أشعر بالبرد
و لا أصاب بالوهن ..
أموت عشقا فيها
يا ليتها تحميني من الكلاب الشريدة
محمدالهادي الصويفي تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق