أميرةُ الشرق
..........
قد نلتقي يوماً ما
لابد
رغمَ البعاد
ونعودُ نحملُ من
عيونُ الفجر
خيوطاً من ضياء
تشدنا الأيامُ وسطَ
الزُحام
مع الحمام
يُسافرُ هارباً كالأنسام
باحثاً عن هدوءَاً
يسكنُ إليه
بروضةُ سلام
تحملُ جُرحُها العَميقُ
تُثقلُهُ الدماءُ نزفاً
والآلام
أُسافرُ معها إذا ما
قصدت الضفافَ والهضاب
لعلمُها أنَ القلوب تجودُ
بالضياءَ كقنديل
يَعكسُ البدرُ ضياءهُ
على الرمال
ولآنها تعشقُ الضياء
يفرُ القلبُ من الضلوع
إذا ما أطربهُ النداء
وحدُها تختنقُ أشواقها
في الصدرُ يُفقدُها الحنين
والآلوفُ هناكَ من ألاميال
تفصلُ بينها
وبينَ الليلُ والشَمال
بقيت وحدَها تجمعُ خيوطَ
الذكرى وألآمال
جُرحُها لاتُداويهُ السنين
في القلبُ
والقلبُ مُتعباً من قيدا
فرض لتقاليد بالية
دأبها قتل المشاعر
بكل الأحوال
وكيف ماتلعب بها
الأهوال
فعندما تفيق من
سطوة القيد يستهويها
السفر
والترحال
...
بقلمي
سلام الخفاجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق