( بوح النرجس )
حماك الله يا ضياء المكان
وما المكان إلّا قلب صدري
حباكِ الله بقلبٍ طهورٍ
كمزن السماء يغسل همّي
حضاكِ الله بثوب الصفاء سريرة الخلاص تعانق شغفي
قرأتك
متلازمة
الأقدار
جمعت
اللازمان
واللامكان
منذ الأزل
إلى الأبد
في بذرة
نرجسة
كشفت
عن مُحَيّاها
بشائر
ربيع الحياة
فكان الدهر
شاهدا
قرأتك
الإنسان
الطاهر
الملاك
بوجهك
البريء
منذ الروح
تعانق
الطهارة
في صورة
البراءة
في سبقها
وسياقها
وصغيرتي
شاهدة
هي أنت
لا غيرك
لا قبلك
ولا بعدك
لا المسافات
تحول بيننا
فالمسافات
سُحقاً لها
فأنا لا
أعترف بها
هي رموز
باهتة
والقلب
لا يُصغي
لها
إسألي
الفضاءات
عن معالم
الأنا
كم جالت
بها مُحَلِّقةً
والفضاءات
شاهدة
(هو القلب
يتسع
لكل الكون
في محيط
الفرح)
(لكن القلب
في ضمير
الذات
أقفل
على النرجس
واكتفى)
إسألي الصلوات
إسألي ...
ثم اسألي
(رؤى النادرين)
هناك الخبر
اليقين
فليكن
النرجس
شاهداً
ولتكن
صغيرتي
شاهدة
والله
شاهدٌ
على ضميري
وحاضر
الأنا
✍ ... ( د. أمير المالك )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق