شعور.
لوعة في القلب تنتابني من سكر الصبابة
واختلاج يرهص من رعشاته في الحنايا
اضطراب مستمر لا يعرف السكون
يكسر حاجز الجمود والركود
يباغتني
يغلب التصدع والجمود الذي تغلفت به قشرة سطح القلب
ليشكل زلازل عاطفية جائحة وجامحة بنشوة الشوق الأسر المرهف.
أذوب من سكرةِ الحبِ المعتق.
من كفيهِ تتدفق ينابيع المحبة والهيام
تولجُ الأشواق وتشحذ أسراب لامتناهية
جمّة المشاعر والأحاسيس
بأشكال وألوان مختلفة.
متداخلة.
ومترابطة في موجات طولية ومستعرضة مرئية ومخفية لتغدق خافقي بإحساس مفعم من صفصاف حبك الندي.
ليكمن ويتمكن ويرسو على شواطىء القلب برحابة وحبور لا تتمكن الكلمات من وصفه.
على مرأى ومسمع من حنيني.
ينشج القلب أطياف حبك
على كل طيف ومدى
على كل المسامات
يتشرب حبك النقي على كل المسارات الدقيقة
الموصلة إلى نواة القلب
تتشكل.
وتمزج.
وتتغلغل بكل أريحية.
إني أحتار من هول ما أرَ
أيصنع حبك كل هذه الفوضى الخلاقه في سرائري .
تجذب كل شيء به حياة
إلى رحابك .
تجيش.
تحشد.
تشحذ كل ما أمكن من طاقة القلب والجوارح .
أعترف لك.
لقد غلبتني بلفت نظر قلبي إليك
تجاهلني قلبي.
منجذب حد الهوس تجاهك.
صوب نبضاته صوبك.
أقف في حيرة مما أشاهده
أذهل
أفقد المنطق
أغرق في الدهشة
التجم بالحيرة
أتتدثر بالصمت
أتجمد في أعماق عقلي
حد الجنون
الشاعر /حسن إبراهيم القباطي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق