أنـا يـا حَـبـيـبَـتـي
تَـعِـبْـتُ أبْـحَـثُ عَـنْـكِ
وَضـاعَـتْ أيـّامـي
بَـيْـنَ أمَـلٍ وَلـيـدٍ
وَيـأسٍ جَـديـدْ
سـابَـقْـتُ الْـشُّـهُـبَ
فـي عَـلـْياـءِ الـْسَّـمـاءِ
وَالأرْضَ فَـتَّـشْـتُـهـا
حـتـّى كَـلـَّتْ ضُـلـوعـي
وَسُـفـُنـي مَـخَـرَتْ
كُـلَّ الـْمُـحـيـطـاتِ
وَكُـلُّ الـْبِـحـارِ
تَـعِـبَـتْ شُـطـْآنُـهـا
مِـنْ كَـثْـرَةِ تِـرْدادي
وَسَـألـْتُ كُـلَّ الـْعـُقَـلاءِ عَـنـْكِ
فَـحـاروا فـي الـْجَـوابِ
وَلـَمّـا ألـْقَـيـْتُ بـيـضَ رّايـاتـي
وَالـْهَـمُّ أضْـنـانـي
سِـرْتُ فـي دُروبـي
دونَ وَعْـيٍ
لـَمَـعـَتْ عَـيـْنـاكِ
عَـلـى حـيـنِ غَـرّةٍ
بِـنِـهـايَـةِ دَرْبـي
لـِتُـضـيءَ كَـشُـعـْلـَةٍ
فـي فُـؤادي
بقلم فؤاد حلبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق