أن يَقتلك عشقاً
وهمه من صنع ذاكرة أرخت سدولها
وتغطت برحيق عطر
انتثر بين حناياها
من لقاء وحيد..
هبت نسائمه العذبة
ومازال يؤرق
يُنعش
يمنع مستحيلات الغفا
من دفء اللحظة
والسهر..
فريال لاوند
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق