رمقتني بنظرة
دون سؤالي
وعضت على الشفاه
كي لا تقول إنها تهواني
حبست للكلام
في فمها عنوة
وصمتت عن الكلام
وكأن الكلام محرم
وبلحظ سهم
من عيونها الغزلانية
رمتني إذ رمتني
بسهام نظراتها
فاصبحت
صريع سهمها الغزلاني
فلاح مرعي
فلسطين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق