فاتنة تعشق الورود الحمراء
ترهف الوجد و تعبق الأجواء
تمر كما السحاب في الصحراء
وترحل دون أن تترك قطرة ماء
لمزنها النفس ترنو بكل اشتهاء
و الروح ترجو وصلها دون إباء
شمس تغار منها شمس السماء
شعاعها يقيني من برد الشتاء
شعشع نورها بأعماقي الظلماء
فأضاء عتمتي ومنه الكون أضاء
يقطر الندى من جبينها الوضاء
يالها من حورية فاتنة عصماء
كغصن بان والعين كحيلة حوراء
ظبية تخطو بتفاخر و كبرياء
يفوح العطر من جيدها بسخاء
لم أجد مثيلتها من بنات حواء
فهي التي أعجز وصفها الشعراء
و أذهبت بحسنها عقول البلغاء
أهفو إلى لقياها صبحاً و مساء
هي التي رق قلبي لها دون النساء
ألا أخبرو تلك الشجية الفيحاء
أنني متيم بكل ما فيها من بهاء
أخبروها أن عهدي لحبها الوفاء
و أن قلبي في بعادها كما الشواء
بقلمي....... د: احمد ابو صبحى العتويل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق