سمعت صوتاً عذباً قد شجاني
فرحت أحسه وتملأني الأماني
وخلف جدار بيتي رأيت أنثى
فارقَ لها الفؤاد في ثواني
وحين رأتني مُقْبلاً نحوها
عن وجهها صكت من الخُجْلان
قلت لها مهلاً و لا تخجلي
هلمي ترنمي بشعرك الريحاني
وأكملي طقوس سحرك الذى
أسرَ الفؤاد فحن للسَّجانِ
و رتلي أبيات شعرك بمحبسي
و أسمعي الأسوار و القضبانِ
علَّ الحديد يلين حين يسمع
و رنمي الأبيات بحسٍ و المعاني
هيا اعزفي بالبحور كما الربانِ
و أشجي الروح بشدوك والأغاني
و رنّمي في عزف القواقي
فالله حباك سحراً في البيانِ
أعيدي النظم بحرفة و دقي
على أوتارِ قلبِي كُلَّ آنِ
حروفك عانقت شطآن نفسي
وصبت خمر حبك في كأس الأماني
بِشهد الصب في مسعى حبيبٍ
ينادي طَيف رُوحي للتداني
حنايا القلب تَحْنُو بانتشاءٍ
من اشتعال الحب في أركاني
وأقْرُبُ منها وأدنو من الشفاهِ
و ألثمها بشغفي و حناني
فترتمي بين أحضاني وتلقي
بنظرة شغوفة من العينانِ
أتوه من سحر العيون وأغدو
كما الغريق في بحر الأجفانِ
بقلمي..... د: احمد ابو صبحى العتويل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق